جرحى ومعاقون يعتصمون أمام "إيرز" رفضاً لحصار غزة

حجم الخط

وكالة خبر

نظّم تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة الخميس اعتصاماً أمام حاجز بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة؛ للمطالبة بكسر الحصار.

واحتشد العشرات من الجرحى والمعاقين والمرضى أمام بوابة الحاجز، وسط شعارات تطالب بكسر الحصار والتخفيف من معاناة المواطنين؛ سيّما المرضى والجرحى.

وقال الجريح أحمد السوافيري في كلمة ممثلة عن الجرحى نقف اليوم هنا على البوابة الشمالية لقطاع غزة لنوصل رسالة استغاثة للعالم أجمع أننا نريد حياة كريمة ملؤها التفاؤل والأمل، ولنستعرض بعضاً من واقع الحياة المريرة الذي يعاني منه أهل القطاع منذ 11 سنة من الحصار.

وتساءل السوافيري "أين مؤسسات الحقوقية والدولية من الاتفاقيات الدولية التي نصت على حماية الأشخاص ذوي الإعاقة؟".

ولفت إلى أن ما أسماه انهيار قطاع غزة بدأ نتيجة أسباب كثيرة أهمها الحصار الذي حوّل القطاع إلى أطول وأكبر سجن جماعي عبر التاريخ، مضيفاً "اليوم نعيش في حرب لا إنسانية تستهدف مقومات حياتنا، تستهدف مقومات الحياة الأساسية.

وأكد السوافيري أن مرضى وجرحى غزة يعانون من ألم شديد بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية التي تساعدهم للبقاء على قيد الحياة، كما أثر نقص الوقود على المرضى والجرحى من عدم تلقي علاجهم بسبب اغلاق اغلب المستشفيات في القطاع.

وبلغت نسبة الفقر في غزة 80% منها 65% تحت خط الفقر المدقع، في حين وصلت نسبة البطالة إلى 50% نصفهم من الشباب وخريجي الجامعات.

كما أن ثلاثة أرباع أهالي قطاع غزة يحتاجون للمساعدات الإغاثية العاجلة والتي لم تعد متوفرة الآن، في حين أن 40% من الأطفال مصابون بأمراض فقر الدم وسوء التغذية.

وبحسب الجمعيات الخيرية بغزة فإن 17 ألف يتيم يعانون من عدم وجود كفالات بسبب اغلاق حسابات الجمعيات ومنع تحويل مستحقات المالية، بالإضافة إلى 50% من ذوي الإعاقة بحاجة للعلاج والتأهيل بشكل عاجل وفوري.

وتابع حديثه "اليوم نطلق نداء الاستغاثة في وجه كل أحرار العالم للتحرك العاجل لإنقاذ الوضع الإنساني الكارثي الذي نحياه بغزة، والذي يزداد سوء يوما بعد يوم".

وطالب السوافيري المحاكم الدولية بضرورة محاسبة الاحتلال عما يقترفه من جرائم بحق شعبنا، مناشدًا المؤسسات الحقوقية والدولية بضرورة مساندة ومناصرة الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل تأمين حياة كريمة لهم كما تنص القوانين الدولية.

ودعا الحكومة وعلى رأسها رئيس الوزراء رامي الحمد الله بضرورة الوقوف عند مسؤولياتهم تجاه قطاع غزة؛ "فنحن كل يوم نموت، ولا أحد يستغيثنا".